هل يعود الدواعش من جديد؟

آراء 03 يوليو 2019 0 79
هل يعود الدواعش من جديد؟
+ = -

بقلم وفيق السامرائي

لاشيء مما وُصِفَ أميركيا بأن عدم مبالاة وتهاون صناع القرار في الشرق الأوسط قد يتسبب في عودة تنظيم داعش.
الوصف لايخلو من تبسيط كبير للواقع أو يعكس شيئا (آخر). 
ابتداء، لم يعد ممكنا (حتى التفكير) في سيطرة هؤلاء على مدن عراقية وسورية كما حدث سابقا، لكن، حالة واحدة يمكن أن تحقق ذلك في دول إقليمية وهي وقوع حرب دولية واسعة مدمرة تفقد فيها السيطرة الشاملة، وما قد يحدث من متغيرات في أفغانستان ووسط آسيا.
لي الأذرع إقليميا/ دوليا مستمر بشدة رغم غياب لغة الحرب وكل الأطراف تتمتع بضبط أعصاب مدهش، مع اعطاء دور هائل لنشاطات الاستخبارات السرية الإقليمية والدولية الممزوجة بتكتيكات كخلايا النحل، وحتى في الحرب اليمنية (لا يزال) ضبط القرارات والأعصاب (قويا).
ترامب يربتُ على كتفٍ هنا ويتغنى بصنع صداقات هناك ويركز على نشاطات استخباراتية كبيرة في مناطق معينة ويرمي بثقل دبلوماسي بلا ملل، ويتصرف بروح بعيدة عن الملل، لكن القصص متشابكة ومصيرية وأصعب مما يُظن.
استبعاد عودة الدواعش لا ينطبق على الخلايا الكامنة وتفجيرات متفرقة ومحاولات اخلال بالأمن إقليميا.
عدم مبالاة صناع القرار إن وجد يعكس صورة لنظريات المؤامرة!
مراكز التكفير تَقَلّصَ وجودها وتأثيرها تحت الضغط، غير أن الأجواء لم تخلُ من الخطر.
إسرائيل تحقق اختراقا عربيا خارج محيطها، إلا أنه كان موجودا سرا، ولا تأثير لها على معادلات الحرب؛ لأنها خارج الموضوع الحاسم إلى حد كبير عدا حدودها.
(نقاط كثيرة يتطلب ظهورها وتدقيقها لرسم صورة تخيلية) لما سيحدث خلال العقد القادم إقليميا، وخلال أسابيع يرجح ظهور نشاطات إقليمية..أكثر وضوحا.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة
آخر الأخبار