الدكتور موفق ساچت اسم برز من بين مشاحيف الچبايش ليكون اسماً وفخراً عراقي

عدد القراءات : 674
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الدكتور موفق ساچت اسم برز من بين مشاحيف الچبايش ليكون اسماً وفخراً عراقي

تم وضع بحثي ضمن منهاج البحوث التي ستلقى في المؤتمر شيكاغوا .. والتعليم العالي منحتني مبلغ ايفاد 600 الف من اصل 6 ملايين دينار بداعي التقشف

الدكتور موفق ساچت اسم برز من بين مشاحيف الچبايش ليكون اسماً وفخراً عراقي

تم وضع بحثي ضمن منهاج البحوث التي ستلقى في المؤتمر شيكاغوا .. والتعليم العالي منحتني مبلغ ايفاد 600 الف من اصل 6 ملايين دينار بداعي التقشف

 

حوار: فاطمة جوري السراي

 

من بين مشاحيف الچبايش واسوار تلك القلعة السمراء واناقة ساحة الحبوبي ظهر شعاع اسمه انسان قبل ان يكون موفق ولد وهو يحمل في جيناته مادة لامعة مشرقة لاتعرف للغل والتعالي مكان فيها،تربى على قصص ذلك العقال الشامخ وتلك الملحة التي غذتهُ بمحبة الاخرين قبل النفس، تربى على فتات عشبة الخلود لا لنفسهِ بل ليساعد الطبقة المسحوقة كان همهة الوحيد هو ذاك العراق وارامله وايتامه حتى وهو بعيد عن وطنهة بقى معيل لهذه العوائل .بالأضافة الى مساعدة العراق اعلاميا على انضمام مناطق الاهوار الى لائحة التراث العالمي 

شخصيتهُ ومكانتهة العلمية وعملهة الانساني جذبني ليكون ضيفي واحاوره انهُ الدكتور موفق ساچت الدكتور في كلية الطب وكلية الطب البيطري وسفير كلية العلوم في جامعة ريدنگ البريطانية

سؤال الاول

سطور من السيرة الذاتية يرويها لنا موفق ساچت

موفق ساجت سمير

بكالوريوس طب و جراحة بيطرية/ جامعة بغداد

دبلوم عالي أمراض تناسلية بيطرية/ جامعة بغداد

ماجستير في فسلجة الغدد الصم و التكاثر/ جامعة القادسية

دكتوراه في فسلجة الغدد الصم من جامعة ريدنگ/ بريطانيا..

أستاذ في كلية الطب البيطري /جامعة واسط

مؤسس ورئيس رابطة الطلبة العراقيين في بريطانيا

مؤسس ورئيس رابطة الطلبة العراقيين في جامعة ريدنگ

سفير كلية علوم الحياة/ جامعة ريدنگ.

مؤسس لجمعية الفسلجة العراقية.

ناشر ١٦ بحث علمي في مجلات ومؤتمرات عالمية في بريطانيا، أميركا، كندا، مصر، تايلند..

مؤسس لمجموعة من النشاطات الأنسانية التي تكفلت بأعانة عوائل الشهداء والعوائل النازحة والحالات المرضية للمعوزين.

حاصل على قلادة التميز من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية نتيجة للنشاط العلمي والثقافي أثناء فترة الإبتعاث في بريطانيا.

مهتم بنشر مواضيع مختلفة تتباين بين المقالات العلمية و الإرشادية تفيد الباحثين في مختلف المجالات والأنتقادات لحالات و ظواهر سلبية في المجتمع و كذلك مقالات تهتم بالنشاطات الأنسانية.

 

السؤال الثاني 

دكتور بالرغم من كونك طالب دراسات عليا ومسؤؤل عن عائلتك واعالتها وعملك في اكثر من مهنة بسبب قطع رواتب المبتعثين الا ان دورك كناشط مدني وانساني كان في قمة النشاط؟

-بدأت العمل في النشاط الإنساني و المدني سنة ٢٠١٣ حيث شعرت بالفارق الكبير بين المجتمع العراقي و المجتمع الأنكليزي من كل النواحي و تنامي الشعور بالمسؤولية كأنسان متعلم أن أمارس دوري في نقل الجانب الإيجابي من ثقافة هذه الشعوب الى بلدي خصوصاً أن موقع الفيسبوك أخذ بالإتساع و أصبح لدي الكثير من المتابعين. و مع ازدياد عدد المتابعين قررت تسخير جزء من وقتي لخدمة الجانب الإنساني خصوصاً خدمة الأيتام و المرضى حيث أصبح من السهل التواصل مع أكبر عدد ممكن من الناس و في مدن متعددة بنفس الوقت. لا أنكر أن الأمر أخذ من وقتي و صحتي و وقتي المخصص لعائلتي لكن كنت أشعر بالنجاح و الرضا عن نفسي بعد نجاح كل عملية مساعدة حتى لو كانت بسيطة و في مرات عديدة أشعر بتسديد و نجاح في عملي البحثي و الدراسة بسبب مساهمتي في إنقاذ بعض الحالات من الموت أو المرض المتفاقم أو توفير بيوت سكن للمحتاجين.

أخذت جانب آخر من العمل بعد سقوط المحافظات الغربية بيد تنظيم داعش الإرهابي حيث تم الترويج من قبل بعض الطلبة المبتعثين بأن العراق لم يعد بلداً ذو سيادة و أنه منقسم بين الميليشيات و داعش و بعضهم يروج أن داعش هم ثوار ضد الميليشيات لذلك توجب عليَّ الوقوف بقوة لصد هذه الهجمة و هذا كلفني الكثير من الوقت و الجهد و حتى خلق لي أعداء من ذوي النفس الطائفي الذين شوهوا سمعة البلد.

 

سؤال ثالث

وجهت لك دعوات كمتحدث في اعظم كونغرس علمي ولم تلبي الدعوة لماذا؟

 

-تم توجيه عدة دعوات لي لحضور مؤتمرات عديدة عندما كنت في بريطانيا و بعد عودتي الى العراقللأسف كان الدعم متوفراً لحضور المؤتمرات عندما كنت طالباً في بريطانيا من قبل الجامعة البريطانية بالرغم من انتمائي لجامعة عراقية و كتابة الجامعة العراقية في مقدمة البحث مع الجامعة البريطانية و لكنهم لم يعترضوا و كانوا يدفعون لي كل تكاليف الحضور للمؤتمر.

عند عودتي للعراق أُرسلت لي دعوة لحضور مؤتمر في شيكاغو/ أميركا و إلقاء بحث هناك و لكن بسبب قرار الجهات العليا و التقشف تمت الموافقة على صرف ٦٠٠ ألف دينار فقط من أصل ٦ ملايين دينار و تحملت المبلغ كاملاً على نفقتي لأنني سجلت في المؤتمر و تم وضع بحثي ضمن منهاج البحوث التي ستلقى في المؤتمر لذلك من المعيب أن لا أذهب. و كما تعلمون فأن دعم البحث العلمي في العراق يكاد يكون صفر لذا فأنني قررت الأعتذار عن تلبية الدعوة التي وردتني من كندا لإلقاء بحث هناك بسبب عدم قدرتي على التكفل

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي
الأكثر مشاهدة